الاثنين، 26 يناير 2015
وعندما اسس ارسطو فلسفته علي مبدأ عظيم بني اعمدته الفكريه كلها علي اعتبار ان الجاهل ميت وان العالم هو الحي استمد اعمده هذا البناء من معلم البشريه الرسول الكريم سيدنا محمد حين اطلق سراح اسري الحرب مقابل ان يعلم كل اسير 10 من المسلمين كي يترك للبشريه والانسانيه الي يوم الدين قانون وطريق يعلن من خلاله ( ان العلم يعادل الروح فكل الناس اموات واهل العلم احياء قانون وضعه سيد الخلق وخاتم الانبياء )
الأحد، 25 يناير 2015
من قارة المنسيين
فيودور ميخايلوفيتش دوستويفسكي
نسوة هناك ....... نعم نسوة ولكن ستخلده اعماله
...... طال الزمان ............... او قصر............
فها هو فيودور ميخايلوفيتش دوستويفسكي
واحد من أكبر الكتاب الروس ومن أفضل الكتاب العالميين، وأعماله كان لها أثر عميق ودائم على أدب القرن العشرين.
تفردت شخصياته دائماً في أقصى حالات اليأس وعلى حافة الهاوية، ورواياته تحوي فهماً عميقاً للنفس البشرية كما تقدم تحليلاً ثاقباً للحالة السياسية والاجتماعية والروحية لروسيا في ذلك الوقت.
العديد من أعماله المعروفة تعد مصدر إلهام للفكر والأدب المعاصر، وفي بعض الأحيان يذكر أنه مؤسس مذهب الوجودية
بداية حياته
يتمتع الكاتب الروسي فيودور ميخائيلوفيتش دوستويفسكي (1821 - 1881) بشهرة عالمية واسعة. وقد ترجمت أعماله إلى العديد من اللغات وأصبحت افكارها وشخصياتها جزءا من تراث البشرية الروحي. ان اثمن ما في تراثه هو رواياته. وقد اشتهرت في العالم بصفة خاصة روايتا "الجريمة والعقاب" و"الاخوة كارامازوف" اللتان عبرتا بأكمل صورة عن فلسفة الكاتب. بيد أن رواياته الأخرى "مذلون ومهانون" و"الأبله" و"الشياطين" و"المراهق" على جانب كبير من الأهمية والطرافة.
كان دوستويفسكي إنسانًا أبيًا وعنيدًا في الدفاع عن معتقداته، وقد ترك ذلك كل بصماته على أعماله. ولد فيدور دوستويفسكي في 11 نوفمبر/تشرين الثاني عام 1821 بموسكو في اسرة طبيب عسكري ينحدر من فئة رجال الدين منح لقاء استقامته في الخدمة لقب نبيل. وكانت امه تنتمي إلى فئة التجار. وكان أبوه رجلا صعب الطباع وعلاوة على ذلك كان مريضا بالصرع الذي انتقل بالوراثة إلى ابنه. اما امه فربت فيه المشاعر الدينية العميقة. ومنذ صباه ولع دوستويفسكي بميول التمرد وانبهر بالطموحات المثالية للكاتب الألماني شيلر، واحب روايات ديكنز الذي كان يجيد اثارة العطف على الناس المهانين. وكانت قريبة إلى نفسه تعرية التناقضات الاجتماعية في أعمال بلزاك الذي ترجم له فيودور دوستويفسكي رواية "أوجيني غراندي" قبل عامين من اصداره لاول عمل ادبي هو رواية "المساكين" عام 1846 التي نشرت في مجلة "سوفريمينيك "(المعاصر) واقبل عليه القراء بتهافت قوي.
كان فيودور دوستويفسكي يعيش آنذاك في بطرسبورغ حيث تخرج من كلية الهندسة، لكنه لم يلتحق بالوظيفة، إذ لمس في نفسه انه اديب بالفطرة. وتعرف فيدور دوستويفسكي عن قرب بالناقد الروسي البارز فيساريون بيلينسكي الذي كان يتزعم كوكبة من الأدباء الشبان من انصار ما يسمى بـ "المدرسة الطبيعية" وهي التسمية التي اصطلح آنذاك على إطلاقها على ادباء الاتجاه الواقعي. ثم توالت بعد رواية "المساكين" اعمال الكاتب الأخرى "المثل"(أو الشبه) و" ربة المنزل"و"الليالي البيضاء" التي كشفت عن جوانب جديدة من موهبته لكنها لم تجلب له اهتمام الناس. ثم تعرف دوستويفسكي بالمثقف الروسي ميخائيل بيتراشيفسكي الذي تجمع حوله اولئك الذين اسرتهم أفكار الفيلوسوف الفرنسي شارل فورييه الاشتراكية ودعواته إلى تغيير المجتمع. وانضم فيودور دوستويفسكي إلى حلقة "زملاء بيتراشيفسكي" الذين اسسوا جماعة شبه سرية. وتمكنت الشرطة من تتبع الجماعة حتى القت القبض على اعضائها في ربيع عام 1849. وحكم على دوستويفسكي بالإعدام، لكنه في آخر لحظة وقبل تنفيذ حكم الإعدام بحقه صدر مرسوم قيصري يقضى باستبدال الإعدام باربعة اعوام من الاعمال الشاقة في مقاطعة اومسك بسيبيريا. وعايش دوستويفسكي عمليا وهو واقف على منصة الإعدام ويتدلى فوق رأسه حبل المشنقة، عايش طقوس تنفيذ حكم الإعدام التي ضلت تلازمه طوال حياته، وقد وصف هذا المشهد الرهيب في روايته "الابله".
وقد وصف حياته وهو يقضي حكم الاعمال الشاقة في كتابه "ذكريات من منزل الأموات". وعلاوة على ذلك التحق بالخدمة العسكرية جنديا في سيبيريا. ولم يتمكن الكاتب من العودة إلى الحياة الطبيعية وممارسة نشاطه الادبي بحرية الا بعد وفاة القيصر نيكولاي الأول. احيل دوستويفسكي عام 1859 إلى معاشالتقاعد لسوء صحته بعد أن ترقى إلى رتبة ملازم أول في الجيش القيصري. ونال ترخيصا بان يعيش في مدينة تفير في شمال غرب روسيا، وظل تحت رقابة الشرطة حتى عام 1870. وساعد دوستويفسكي شقيقه ميخائيل في اصدار مجلة اطلق عليها "الزمان". وبعد اغلاق تلك المجلة اعيد اصدارها تحت عنوان " العصر" ونشر دوستويفسكي بهاتين المجلتين مؤلفاته ""ذكريات من منزل الأموات" و" مذلون ومهانون" و"رسائل من القبو السري ". قام دوستويفسكي في مطلع ستينات القرن التاسع عشر بزيارة البلدان الغربية حيث اولع هناك بلعب القمار ،الامر الذي جعله يواجه دوماً حاجة ماسة إلى الأموال واضطره إلى عقد صفقات غير عادلة مع اصحاب النشر والطباعة لاصدار رواياته. وكاد يفقد حقوق المؤلف. وانقطع صدور مجلة "العصر" بعد وفاة اخيه ميخائيل عام 1865. ومن اجل الإسراع في كتابة روايته الشهيرة "الجريمة والعقاب" عقد دوستويفسكي اتفاقاً مع كاتبة اختزال شابة اسمها آنا سنيتكينا التي تزوجها فيما بعد. وقامت سنيتكينا بتسيير الامور المالية لزوجها ودافعت عن حقوقه لدى نشر روايته الجديدة مما ساعده في الحصول على مبلغ لا بأس به مقابل عمله الادبي. وتعهد دوستويفسكي مقابل ذلك لزوجته بان
الاخوة كارامازوف يتخلى عن القمار نهائيا. لكن هذا الموضوع ظهر مجددا على صفحات روايته الجديدة "المقامر" التي صدرت عام 1866.
عاش دوستويفسكي الأعوام الثمانية الأخيرة من حياته في مدينة ستارايا روزا بمحافظة نوفغورود بشمال غرب روسيا. وتعد هذه المرحلة مثمرة في نتاجه الادبي حين أبدع روايات "الشياطين" عام 1872 و"المراهق" عام 1875 و" الاخوة كارامازوف" عام 1880. وذاع صيته في روسيا كلها وخاصة بعد القائه كلمة مشهورة في مراسم افتتاح تمثال الشاعر الروسي العظيم الكسندر بوشكين في موسكو. لكن المجد الحقيقي واكليل الغار نزلا على دوستويفسكي بعد وفاته. واعترف الفيلوسوف الألماني المعروف فريدريك نيتشه ان دوستويفسكي كان بالنسبة له سيكولوجيا وحيدا جديرا بالتعلم منه.
يتصارع في عالم دوستويفسكي الفني الرحمن مع الشيطان والخير مع الشر والحقيقة مع الزيف. ومضمار هذا الصراع هو قلب الإنسان على حد تعبيراحدى شخصيات روايتة "الاخوة كارامازوف". توفي الكاتب الروسي الكبير فيودور دوستويفسكي في 11 فبراير/شباط عام 1881 ودفن في كاتدرائية ألكسندر نيفسكي في مدينة بطرسبورغ التي كانت انذاك عاصمة للامبراطورية الروسية.
يعتبر فيودور الطفل الثاني من سبعة اطفال ولدوا لـ ميخائيلوفيتش وماريا دوستويفسكي، حيث كان والده جراحاً متقاعداً مدمناً على الخمور سريع الانفعال، وحيث كان يعمل في مستشفى مريانسكي للفقراء في أحد أحياء موسكو. كانت المستشفى مقامة في أحد اسوأ احياء موسكو. حيث كان يحوي هذا الحي على مقبرة للمجرمين ،و محمية للمجانين، ودار ايتام للأطفال المتخلى عنهم من قبل اهاليهم. وقد كان لهذه المنطقة التأثيرا القوى على دوستويفسكي الصغير. الذي اثار شفقته وانتباهه اضطهاد وقلق الفقراء. مع منع اهله لذلك. فيودور كان يحب ان يتمشى في حديقة المستشفى، حيث كان المرضى يجلسون ليلمسوا لمحات من اشعة الشمس. فيودور كان يستمتع بالجلوس إلى هؤلاء المرضى والسماع لحكاياتهم.
هناك الكثير من الحكايات عن تحكم الأب ميخائيل الاستبدادي في التعامل مع ابنائه. عند عودته من العمل، كان يأخذ غفوة بينما يأمر ابناؤه ان يجلسوا بصمت مطلق، يقفون بجانب ابيهم النائم "نوما خفيفاً" في تناوب ليبعدوا الذباب الذي يقترب من وجهه. في كل الأحوال، من وجهة نظر يوسف فرانك، كاتب سيره لـ دوستويفسكي، ان شخصية الأب في رواية الإخوة كارامازوف ليست مبنيه على أساس شخصية الأب دوستويفسكي. الخطابات والحسابات البنكيه تبين انهم كانا يتمتعان بعلاقه حسنه ومتحابه.
بعد فترة وجيزه من موت امه بمرض السل في عام 1837، أُرسل دوستويفسكي واخيه إلى أكاديمية الهندسة الحربية في سانت بترسبرغ. توفي والد فيادور في عام 1839. ومع انه لم يثبت ابدا الا انه من المعتقد انه قد تم قتله على يد رقيقه. بطريقه غير مباشره، غضبوا وسخطوا خلال واحده من انفجاراته العنيفه الناتجة عن الشراب، فكبلوه وقاموا بسكب شراب الفودكا في حلقه إلى ان اختنق. وفي أسطوره أخرى انه قد مات من أسباب طبيعيه، ولكن أحد الجيران اخترع قصة القتل ليشتري املاكه بمبلغ زهيد. صفة الأب المستبد اثرت بشكل كبير في كتابات دوستويفسكي. وكانت واضحه جدا في الشخصية " فيادور بافلوفيك كرامازوف " المهرج العاطفي والشرير الأب للشخصيات الأربعة الرئيسية في روايته لعام 1880 " الأخوة كرامازوف "
دوستويفسكي كان مصاب بالصرع، واول نوبه اصابته عندما كان عمره 9 سنوات. نوبات الصرع كانت تصيبه على فترات متفرقه في حياته، ويعتقد ان خبرات دوستويفسكي ادت إلى تشكيل ألأسس في وصفه لصرع الأمير " مايشكين " في روايته " الأبلة"، بالإضافه إلى آخرون.
في أكاديمية الهندسة الحربية في سانت بترسبرغ، تعلم دوستويفسكي الرياضيات التي يحتقرها. في كل الأحوال تعلم أيضاً الأدب من " شكسبير، باسكال، فيكتور هوجو، وإي.تي.أيه هوفمان. بالرغم من انه ركز على مواد أخرى غير الرياضيات، تمكن من أي يحصل على درجات جيده في الاختبار وحصل على تكليف في 1841. السنة التي عرف انه كتب فيها مسرحيتان رومنسيتان، مستوحاة من الكاتب المسرحي والشاعر الرومانسي الألماني " فريدريك ستشيللر". كانت المسرحيتان، " ماري ستوارت" و" بوريس جودونوف، ". المسرحيتان لم تحفظا. مع ان دوستويفسكي كفتى، دراما تتحدث عن نفسها، وكان يبجل " ستشيللر"، الا انه في السنوات التي انتج فيها جل كتاباته وأفضل رواياته كان عادة يعبث ويهزل به.
بـدايـة مـهـنـة الكتابة
ترقى دوستويفسكي إلى ملازم أول عام 1842، وترك كلية الهندسة السنة التالية. وقد اكمل ترجمة رواية " أوجيني غراندي لأونوريه دي بلزاك، "عام 1843، ولكنها لم تجلب له غير القليل من الاهتمام. قام دوستويفسكي بكتابة خياله الخاص في نهايات 1844 بعدما ترك الجيش. في عام 1845، كتابته الأولى، روايته القصير التي تتضمن رساله مهمه، " الفقراء "، نشرت في مجلة " المعاصرة " وتقبلها الناس بتهافت قوي. دخل مدير تحرير المجلة، الشاعر " نيكولاي نيكراسوف " إلى المكتب وأعلن " لقد ظهر جوجل جديد، يقصد نيقولاي غوغول (كاتب روسي مرموق) "، وقد ايده بلينسكي وأتباعه والكثير، بعدما اكتملت الرواية ونشرت في كتاب، ومن بداية اليوم التالي للنشر، أصبح دوستويفسكي من الأدباء المشاهير في الرابعة والعشرون من عمره.
في عام 1846، " بلينسكي " والكثير غيره لم يتحمسوا روايته " المـِـثِـل " عن دراسه نفسيه لموظف حكومي، يبدله غروره ويفقده حياته. بدأت شهرة دوستويفسكي تهدأ وتبرد. معظم أعماله بعد الفقراء قوبلت بأراء مختلفه، وبدا وقتها أن تنبؤات " بلينسكي " بأن دوستويفسكي سيصبح أحد أفضل كتاب روسيا، كانت خاطئة.
الـنـفـي الـى سيبيريا
تم القبض على دوستويفسكي وزج به إلى السجن في 23 ابريل من عام 1849، لكونه أحد اعضاء جماعة التفكير المتحرر " جماعة دائرة بتراشيفيسكي، Petrashevsky Circle ". بعد الثورة في عام 1848 في أوروبا كان القيصر " تسار نيكولاس، Tsar Nicholas I " جاف وقاسي في التعامل مع اية جماعات تعمل في الخفاء، والتي احس انها من الممكن ان تهدد الحكم الفردي المتعامل به. في 16 نوفمبر من تلك السنة، كان دوستويفسكي ومعه باقي اعضاء " جماعة دائرة بتراشيفيسكي " قد حكم عليهم بالإعدام. بعد عملية اعدام زائفه، والتي خلالها وقف دوستويفسكي مع باقي الأعضاء في الخارج في اجواء متجمده منتظرين فرقة الإعدام لتقوم بالحكم. تغير حكم الإعدام على دوستويفسكي إلى اربع سنوات من النفي مع العمل الشاق - بالاضافة الي التجنيد اربع سنين ولكن بعد 8 أشهر شفع له بارون عند الامبراطور حتي رقي لظابط ثم الي ملازم ثان مستعيدا بذلك حقوق النبالة ولكن لم يسمح له بالذهاب الي العاصمتين سانت بطرسبرغ وموسكو - في سجن " كاتورجا، katorga " في مقاطعة " اومسك، بسيبيريا، Omsk, Siberia ". بعد سنين شرح دوستويفسكي إلى اخيه المعاناة التي تعرض لها عندما كان " يغلق عليه التابوت ". وصف له الثكنات العسكرية المتداعيه، والتي كما وصفها بكلماته عندما كتب " كان من المفترض ان تهدم منذ سنين ".
في الصيف، اجواء لا تطاق، في الشتاء برد لايحتمل. كل الأرضيات كانت متعفنه. القذاره على الأرض يصل ارتفاعها إلى بوصه (مايعادل 2.5 سنتمتر). من السهل أي ينزلق الشخص ويقع.... كنا محزومون كالسردين في برميل..... لم يكن المكان كافي لتستدير..... من المغرب إلى العشاء، كان من المستحيل ان لا نتصرف كالخنازير.... البراغيث، القمل الخنافس السوداء كانت متواجده بالمكيال..."
وفاته
فارق دوستويفسكي الحياة عام 1881 فمشى في جنازته ثلاثون ألف شخص تقريباً, وعم الحزن روسيا كلها.
من أعماله
الإخوة كارامازوف (Братья Карамазовы) وهي الرواية التي عرّبها الكاتب المصري محمود دياب ومثلت في فيلم مصري باسم (الأخوة الأعداء)و تعتبر هذه الرّواية من قبل الكثير قمّة عطاءات الكاتب، وهي الرّواية الأخيرة له حيث فارق الحياة بعدها.
الجريمة والعقاب (Преступление и наказание) (روايه طويله -1866)(روايه طويله - 1881)عربت ومثلت في فيلم مصري باسم (سونيا والمجنون)
مذلون مهانون (Униженные и оскорбленные) (روايه طويله - 1861)
المساكين (Бедные люди) (روايه طويله - 1846)
الشياطين (Бесы) (روايه طويله - 1872)
الأبله (Идиот) (روايه طويله - 1867-1869)
المراهق (روايه طويله-1875)
ذكريات من منزل الأموات (Записки из Мёртвого дома) (روايه - 1862)
في قبوى (Записки из подполья) (روايه طويله - 1864)
الليالى البيضاء (Белые ночи) (روايه قصيره - 1848)
المقامر (Игрок) (روايه طويله - 1867)
حلم العم (Дядюшкин сон) (روايه طويله - 1859)
الزوج الأبدي (Вечный муж) (روايه طويله - 1870)
التمساح (Крокодил) (قصه قصيره - 1865)
المثل (قصه قصيره)
قلب ضعيف (Слабое сердце) (قصه قصيره - 1848)
شجرة عيد الميلاد والزواج (Елка и свадьба) (قصه قصيره - 1848)
قصة أليمة (Скверный анекдот) (قصه قصيره - 1862)
زوجة آخر ورجل تحت السرير (قصه قصيره)
ذكريات شتاء عن مشاعر صيف (سرد قصصي - 1863)
مذكرات كاتب (Дневник писателя) (سرد قصصي - 1873–1881
وقد تلخصت فلسفه ديستوفيسكي في جميع اعماله في محطه واحده ترجمتها اشهر اعماله في روايه ( الاخوة كارمازوف ) او ( الاخوة الاعداء )
حيث اكد من خلال جميع اعماله وخاصه في هذا العمل ان النجاح الاسري يفرز نجاحآ في جميع المجالات و ان الفشل الاسري يفرز فشلآ في جميع المجالات كما هو الحال في العالم وخاصه في عالمنا العربي تمامآ كما اخبرنا رسولنا الكريم
( المسلم للمسلم مثله كمثل الجسد الواحد اذا اشتكي من عضو تداعي له سائر الاعضاء بالسهر والحمي )
( صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم )
ومن هنا عاد هو وغيرة كما عاد ( كارل ماركس ) والف كتابه ( الاسلام هو الحل) وكما عاد ( تولستوي ) والف كتابه ( في عظمه محمد ) وكما سيعود غيره وغيرهم فالله غالبآ علي امرة ولكن اكثر الناس لا يعلمون
وصلي الله علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين .
من قارة المنسيين
(جان جاك روسو )
هو كاتب وفيلسوف جنيفي، يعد من أهم كتاب عصر العقل، وهي فترة من التاريخ الأوروبي، امتدت من أواخر القرن السابع عشر إلى أواخر القرن الثامن عشر الميلاديين. ساعدت فلسفة روسو في تشكيل الأحداث السياسية، التي أدت إلى قيام الثورة الفرنسية. حيث أثرت أعماله في التعليم والأدب والسياسة
وُلد روسو في مدينة جنيف بسويسرا. وكانت أسرته من أصل بروتستانتي فرنسي، وقد عاش في جنيف لمدة سبعين عاما تقريبا. توفيت أمه عقب ولادته مباشرة، تاركة الطفل لينشأ في كنف والده، الذي عُرف بميله إلى الخصام والمشاجرة. ونتيجة لإحدى المشاجرات عام 1722م، اضطر والد روسو إلى الفرار من جنيف. فتولى عم الصبي مسؤولية تربيته.
وفي عام 1728م، هرب روسو من جنيف، وبدأ حياة من الضياع، ومن التجربة والفشل في أعمال كثيرة. كانت الموسيقى تستهويه دوماً، وظل لسنوات مترددًا بين احتراف الكتابة أو الموسيقى.
وبعد وقت قصير من رحيله عن جنيف، وهو في الخامسة عشرة من عمره، التقى روسو بالسيدة لويز دي وارنز، وكانت أرملة موسرة. وتحت تأثيرها، انضم روسو إلى الكنيسة الرومانية الكاثوليكية. ومع أن روسو كان أصغر من السيدة دي وارنز باثني عشر أو ثلاثة عشر عامًا، إلا أنه استقر معها بالقرب من مدينة شامبيري، في دوقية سافوي. وقد وصف سعادته بعلاقتهما في سيرته الذاتية الشهيرة اعترافات التي كتبت في عام 1765 أو 1766م - 1770م، ونُشرت عامي 1782م و 1788م، ولكن العلاقة لم تدم، فقد هجرها روسو أخيرًا عام 1740م
وفي عام 1741م أو 1742م، كان روسو في باريس يجري وراء الشهرة والثروة، وقد سعى إلى احتراف الموسيقى. وكان أمله يكمن في وضع نظام جديد للعلامات والرموز الموسيقية قد كان ابتكره. وقدم المشروع إلى أكاديمية العلوم، ولكنه أثار قدرًا ضئيلاً من الاهتمام. في باريس، اتَّصل روسو بـالفلاسفة وهي جماعة من مشاهير كتاب وفلاسفة العصر. وحصل على التشجيع المادي من مشاهير الرأسماليين. ومن خلال رعايتهم، خدم روسو أمينًا للسفير الفرنسي في البندقية خلال عامي 1743، 1744م.
علامة في تاريخ حياة روسو
كانت نقطة التحول في حياة روسو عام 1749م، حين قرأ عن مسابقة، تكفـَّلت برعايتها أكاديمية ديجون، التي عرضت جائزة مالية لأحسن مقال عن موضوع " هل إحياء النشاط في العلوم والفنون سيؤدي إلى الإسهام في تطهير السلوك الأخلاقي ؟ ". وما أن قرأ روسو عن المسابقة حتى أدرك المجرى الذي ستتّجه إليه حياته. وهو معارضة النظام الاجتماعي القائم الذي كان يشعر بالاستياء منه كثيرا، ما بين طبقة غنية تهتم بالبذخ والمظاهر والتفاخر، وطبقة كبيرة من الفقراء المعدمين، وقرر أن يمضي فيما بقي من حياته في بيان الاتجاهات الجديدة للتنمية الاجتماعية. وقدم روسو مقاله إلى الأكاديمية تحت عنوان: بحث علمي في العلوم والفنون عام 1750 /1751 م، حمل فيه على العلوم والفنون لإفسادها الإنسانية. ففاز بالجائزة، كما نال الشهرة التي ظل ينشُدها منذ أمد بعيد ولكنه كان يفضل الانعزال والتفكير.
في عام 1755م نشر روسو في إطار مسابقة أخرى تحت رعاية نفس الأكادمية مقالته المعروفة بالخطاب الثاني تحت عنوان "خطاب حول مصدر وأسس اللاعدالة بين الناس" والذي أتم به شهرته وأحدث على غرار الخطاب الأول جدلاً واسعاً، وانصب عليه عداء الحاكم وطبقة اللأثرياء.
بدعوةٍ من السيدة لويز دي إبيني، "فر" روسو باريس واستقر بمونمورانسي من سنة 1756م إلى سنة 1762م.
المنزل الذي كان يسكنه مع زوجته في السابق
أعماله
تتسم آخر أعمال روسو بالإحساس بالذنب وبلغة العواطف. وهي تعكس محاولته للتغلب على إحساس عميق بالنقص، ولاكتشاف هويته في عالم كان يبدو رافضًا له. حاول روسو في ثلاث محاورات صدرت أيضًا تحت عنوان قاضي جان جاك روسو كُتبت في المدة بين عامي 1772 - 1776م، ونُشرت عام 1782م، حاول الرد على اتهامات نقاده، ومن يعتقد أنهم كانوا يضطهدونه. أما عملُه الأخير، الذي اتسم بالجمال والهدوء، فكان بعنوان أحلام اليقظة للمتجول الوحيد (كُتبت بين عامي 1776 و1778م، ونُشرت عام 1782م). كذلك، كتب روسو شعرًا ومسرحيات نظمًا ونثرًا. كما أن له أعمالاً موسيقية من بينها مقالات كثيرة في الموسيقى والمسرحية الغنائية (أوبرا) ذات شأن تسمى عرّاف القرية، ومعجم الموسيقى (1767م)، ومجموعة من الأغنيات الشعبية بعنوان العزاء لتعاسات حياتي (1781م). وفضلاً عن ذلك، كتب روسو في علم النبات، وهو علم ظل لسنوات كثيرة تتوق نفسه إليه.
في التربية
كتب روسو كتابا رئيسيا في التربية اسمه "إميل أوعن التربية" على هيئة قصة طفل. وتبدأ القصة بنشأة الطفل إميل وتنتهي بزواجه وهو في سن 25 سنة. يربى النشئ على طبيعته بدون إجباره على حفظ العلوم والثقافات، بذلك يتعلم النشئ من طبيعة ميوله وبالتجربة الشخصية.
واهم ما يصبوا إليه روسو أن ينشأ في الطفل الشعور الاجتماعي. وكما يؤكد روسو على استقلالية النشئ، فيجب أن يكون هذا مقترنا بتوجيه خفي بحيث تتفق ميول النشئ مع ما يريده المعلم. ففي كتاب "إميل أوعن التربية" يقول روسو:" اتبعوا مع النشئ الطريقة العكسية، وهي أن يشعر النشئ بأنه هو صاحب الاختيار. فلا توجد استجابة وتكريس إلا بالشعور بأن المرء حرا فيما يتعلمه. هذا هو التكريس الحقيقي".
و يرى روسو أن النشئ الذي ينشأ على تلك الطريقة الحرة هو الأصلح لمجتمعه.
انتشرت طريقة روسو في تربية النشئ سريعا في مختلف الدول الأوروبية، وهي تعتبر حتى يومنا هذا الطريقة الأساسية لطرق التعليم الحديثة.
أفكاره
قام روسو بانتقاد المجتمع في رسائل عديدة. ففي رسالته تحت عنوان: "بحث في منشأ وأسس عدم المساواة" (1755م)، هاجم المجتمع والملكية الخاصة باعتبارهما من أسباب الظلم وعدم المساواة. وكتابه "هلويز الجديد" (1761م) مزيج من الرواية الرومانسية والعمل الذي ينتقد بشدة زيف المبادئ الأخلاقية التي رآها روسو في مجتمعه. وفي كتابه "العقد الاجتماعي" (1762م)، وهو علامة بارزة في تاريخ العلوم السياسية، قام روسو بطرح آرائه فيما يتعلق بالحكم وحقوق المواطنين. وفي روايته الطويلة "إميل" (1762م) أعلن روسو أن الأطفال، ينبغي تعليمهم بأناة وتفاهم. وأوصى روسو بأن يتجاوب المعلم مع اهتمامات الطفل. وحذر من العقاب الصارم ومن الدروس المملة، على أنه أحس أيضًا بوجوب الإمساك بزمام الأمور لأفكار وسلوك الأطفال.
كان روسو يعتقد أن الناس ليسوا مخلوقات اجتماعية بطبيعتهم، معلنًا أن من يعيشون منهم على الفطرة معزولين عن المجتمع، يكونون رقيقي القلب، خالين من أية بواعث أو قوى تدفعهم إلى إيذاء بعضهم بعضًا. ولكنهم ما إن يعيشوا معًا في مجتمع واحد حتى يصيروا أشرارًا. فالمجتمع يُفسد الأفراد من خلال إبراز ما لديهم من ميل إلى العدوان والأنانية.
لم يكن روسو ينصح الناس بالعودة إلى حالة من الفطرة. بل كان يعتقد أن الناس بوسعهم أن يكونوا أقرب ما يكونون إلى مزايا هذه الحالة، إذا عاشوا في مجتمع زراعي بسيط، حيث يمكن أن تكون الرغبات محدودة، والدوافع الجنسية والأنانية محكومة، والطاقات كلها موجهة نحو الانهماك في الحياة الجماعية. وفي كتاباته السياسية، رسم روسو الخطوط العريضة للنظم التي كان يعتقد، أنها لازمة لإقامة ديمقراطية يشارك فيها كافة المواطنين. يعتقد روسو أن القوانين يتعيّن عليها أن تعبر عن الإرادة العامة للشعب. وأي نوع من الحكم يمكن أن يكتسب الصفة الشرعية مادام النظام الاجتماعي القائم إجماعيًا. واستنادًا إلى ما يراه روسو، فإن أشكال كافة الحكم تتجه في آخر الأمر إلى الضعف والذبول. ولا يمكن كبح التدهور إلا من خلال الإمساك بزمام المعايير الأخلاقية، ومن خلال إسقاط جماعات المصالح الخاصة. وقد تأثر روبسْبيير وغيره من زعماء الثورة الفرنسية بأفكار روسو بشأن الدولة، كما أن هذه الأفكار كانت مبعث إلهام لكثير من الاشتراكيين وبعض الشيوعيين.
وكان جان جاك روسو طرفا في الصراع بين القدماء والمعاصرين، وهو جدال أدبي وفني احتدم في فرنسا، ونجد موقف روسو في خطابه "خطاب إلى السيد دو أليمبرت".
نفوذه الأدبي
مهد روسو لقيام الرومانسية، وهي حركة سيطرت على الفنون في الفترة من أواخر القرن الثامن عشر إلى منتصف القرن التاسع عشر الميلاديين؛ فلقد ضرب روسو، سواء في كتاباته أو في حياته الشخصية، المثل على روح الرومانسية، من خلال تغليبه المشاعر والعواطف على العقل والتفكير، والنزوة والعفوية على الانضباط الذاتي. وأدخل روسو في الرواية الفرنسية الحب الحقيقي المضطرم بالوجدان، كما سعى إلى استخدام الصور الوصفية للطبيعة على نطاق واسع، وابتكر أسلوبًا نثريا غنائيًا بليغًا. وكان من شأن اعترافاته أن قدمت نمطًا من السير الذاتية التي تحوي أسرارًا شخصية.
من روائع روسو الشهيرة
الحرية صفة أساسية للإنسان، وحق غير قابل للتفويت، فإذا تخلى الإنسان عن حريته فقد تخلى عن إنسانيته وعن حقوقه كإنسان.
والحرية تعني تمتع الفرد بجميع حقوقه السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية والثقافية في اطار قانوني.
الإنسان ولد طيبا بطبعه ولكن المجتمع هو الذي يفسده.
وكان يحث على الاعتماد على الضمير للتفرقة بين الطيب والخبيث في المعاملات، وكان يرى أن الأديان جميعها تعمل على توجيه الناس إلى ما فيه خير المجتمع.
يحث روسو على الاهتمام بالطفل والنشأ واحترامهم واتاحة الفرصة لهم للتعلم بالتجربة، والتقليل من منعهم عمل هذا أو ترك هذا. وكان يقول أن التلميذ يتعلم من زملائه أكثر مما يتعلمه من المدرسة.وكتب كتابا في التربية يسمى "إميل"، يعد مرجعا هاما إلى يومنا هذا لكل من يقوم بالتدريس. ما لبث أن صدر هذا الكتاب في سويسرا حتى انتشر سريعا في مختلف الدول الأوروبية للاعتماد علية في طرق التربية والتدريس، وكان عاملا مؤثرا على النهضة في هذا المجال.
حياته المتأخرة[عدل
عندما تحول روسو إلى الداخلية الكاثوليكي، خسر حقوق المواطنة في جنيف. ولكي يستعيد هذه الحقوق تحول مرة أخرى عام 1754م إلى المذهب البروتستانتي. وفي عام 1757م اختلف مع الفلاسفة؛ لأنه استشعر منهم الاضطهاد.عام 1757 زار المغرب كمساعد لسفير البندقية وأبدى إعجابه به وتغنى بجمال فتاة مغربية أغرم بها كان اسمها فتاة مغربية أغرم بها كان اسمها (حميدة)
تغني بها وبجمالها فقد كان ( جان جاك روسو ) كبقيه اسلافه من الفلاسفه الموهوبين والذين يشتركون في صفه معينه تجمع بينهم بصفه دائمه والتي تعتبر من اهم واعظم الصفات الانسانيه علي الاطلاق وهي ( القدرة علي اكتشاف مواطن الجمال ) فهي وحدها كفيله بالتمييز بين كل الباطل مهما زينوه ...... وبين كل الحق مهما شوهوة ....... وفي عوده لا بد منها ....... وهي العوده من اجل العوده ...... من اجل العوده الي طريق الحق والنور ...... نعم بالعوده الي القران في ختام ( سورة يوسف )
في قول الحق سبحانه وتعالي
بسم الله الرحمن الرحيم
( وكأين من ايه في السماوات والارض يمرون عايها وهم عنها معرضون )
(صدق الله العظيم )
فهنا لم تتوقف البشريه المعصوبه الاعين بعصابه سوداء وخاصه العالم العربي والاسلامي عند هذة المحطه الفاصله كي يدرسوا ...... وينقبوا ....... ويبحثوا ...... ويتدارسوا كثيرآ حتي يتوقفوا ويقفوا علي كل مواطن الجمال في الكون كله فالله جميلآ يحب الجمال ومن هنا ....... وساعتها فقط سينتصروا للحق ويقضوا علي الباطل فمن عرف الحق عز عليه ان يراه مهضومآ ....... فالحق هو الله اذن فمن عرف الحق عرف الله ...... ومن عرف الله ...... هداه ...... وكفاه ...... واغناه ....... وامن اخرته ودنياه ....... فلا مفر ولا مناص ولا بد من العوده الي القران عملآ بقول الرسول الكريم من اراد الدنيا فعليه بالقران ومن اراد الاخرة فعليه بالقران ومن ارادهما معآ فعليه بالقران وقوله صلي الله عليه وسلم اقرأوا القران فأنه يأتي شفيعآ لاهله يوم القيامه ........ ويقال لقارئ القران قم واقرأ ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فأن منزلتك عند اخر حرف كنت تقرأة ....... ولا اقول أ ل م حرف بل أ حرف و ل حرف وم حرف ومن يقرأ القران ويتتعتع فيه وهو عليه شاق فأن جزاءة الضعفين
( صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم )
..... فالقرأن شفاء ...... والقران دواء ...... فيه الشفاء وفيه الدواء من كل داء ....... فالقرأن هو ..... الفرقان ...... الذي فرق الله به بين الحق ...... والباطل ...... والقران نور ونور الله لا يؤتي لعاصي ...... والقران نور من الله ...... ومن لم يجعل الله له نورآ ...... ....... فما له من نور
وصلي الله علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه وسلم
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين .
السبت، 24 يناير 2015
من قارة المنسيين
القعقاع بن عمرو
كعادتهم نسوة هناك ...... نسوة هناك بعيدآ .....و .....بعيدآ جدآ ..... حيث دارت البشريه في عالمنا الاسلامي مع دوائر النسيان واسدلت معها ستائر النسيان ...... فستائر النسيان ...... ستائر سوداء داكنه ...... ارخت واظلمت بسدولها ظلمات حولت النهار ليلآ ...... وعاشت البشريه هنا في ظلام مقيم ...... لا .. بل ظلام بهيم ..... ظلام اظلمت معه العقول والقلوب والعيون والارواح والنفوس في ان واحد ..... حتي ضاع الحق وضاعت الحقيقه ..... وساد الجهل الذي افرز كل صور ومعاني الظلم في كل ربوع الكون والخليقه ..... فها هو فارس ..... بل اعظم فرسان الاسلام علي مر العصور والازمان ..... رجل من اغلي الرجال ..... ورجل من اعز الرجال واشجع الرجال وهو
القعقاع بن عمرو التميمي : أحد فرسان العرب المشهورين وأبطالهم في الجاهلية والإِسلام، له صحبة، قال فيه أبو بكر : صوت القعقاع في الحرب خير من ألف فارس، شهد اليرموك وفتح دمشق، والقادسية وأكثر وقائع العراق، وسكن الكوفة، وشهد صفين بجانب سيدنا علي، وتوفي عام 40 هـ.
==================
القعقاع ومعركة القادسية
---------------
في العام الرابع عشر للهجرة وفي عهد عمر بن الخطاب جمع يزدجرد طاقاته ضد المسلمين ، فبلغ ذلك المثنى بن حارثة الشيباني فكتب الي عمر ، فقال عمر : والله لأضربن ملوك العجم بملوك العرب ، وأعلن النفير العام للمسلمين أن يدركوا المسلمين في العراق ، واجتمع الناس بالمدينة فخرج عمر معهم إلى مكان يبعد عن المدينة ثلاثة أميال على طريق العراق ، والناس لايدرون ما يريد أن يصنع عمر ، واستشار عمر الصحابة في قيادته للجيش بنفسه فقرروا أن يبعث على رأس الجيش رجلاً من أصحاب رسول الله ويقيم هو ولا يخرج ، واستشارهم فيمن يقود الجيش فقال عبد الرحمن بن عوف : إليك الأسد في براثنه ، سعد بن أبي وقاص ، إنه الأسد عادياً .
فاستدعاه عمر ووصاه ، وأوصى الجيش الذي معه ، وأمر سعد الجيش بالسير ومعه أربعة آلاف ، ثم أمده بألفي يماني ، وألفي نجديّ ، وكان مع المثنى ثمانية آلاف ، ومات المثنى قبل وصول سعد ، وتتابعت الإمدادات حتى صار مع سعد ثلاثون ألفاً ، منهم تسعة وتسعون بدرياً ، وثلاثمائة وبضعة عشر ممن كان له صحبة فيما بين بيعة الرضوان إلى ما فوق ذلك وثلاثمائة ممن شهد الفتح وسبعمائة من أبناء الصحابة ، فنظم الجيش ، وجعل على الميمنة عبدالله بن المعتم ، وعلى الميسرة شرحبيل بن السمط الكندي ، وجعل خليفته إذا استشهد خالد بن عرفطة ، وجعل عاصم بن عمرو التميمي ، وسواد بن مالك على الطلائع ، وسلمان بن ربيعة الباهلي على المجردة ، وعلى الرجالة حمال بن مالك الأسدي ، وعلى الركبان عبد الله بن ذي السهمي ، وجعل داعيتهم سلمان الفارسي ، والكاتب زياد بن أبيه ، وعلى القضاء بينهم عبدالرحمن بن ربيعة الباهلي .
أما الفرس فقد أجبر يزدجرد رستم على قيادة الجيش الفارسي بنفسه ، وأرسل سعد وفداً إلى رستم فيهم : النعمان بن مقرن المزني ، وبسر بن أبي رهم ، والمغيرة بن شعبة ، والمغيرة بن زرارة .
وسار رستم وفي مقدمته ( الجالينوس ) في أربعين ألفاً ، وخرج هو في ستين ألفاً ، وفي ساقته عشرون ألفاً ، وجعل في ميمنته ( الهرمزان ) ، وعلى الميسرة ( مهران بن بهرام ) ، وهكذا تجمع لرستم 120ألفاً . ثم سار رستم حتى وصل الحيرة ثم النجف حتى وصل القادسية ومعه سبعون فيلاً ، وأرسل إلى سعد أن ابعث إلينا رجلاً نكلمه ويكلمنا ، فأرسل له ربعي بن عامر فدار بينهما حوار مشهور ، وفي اليوم الثاني طلب رستم مقابلة ربعي فبعث له حذيفة بن محصن ليعلم رستم أن الجيش على قلب واحد ، فحاوره بما يشبه الحوار الأول ، وفي اليوم الثالث طلب رستم رجلاً آخر فأرسل له المغيرة بن شعبة ودار بينهما حوار جديد .
وعبر الفرس النهر في الصباح ونظموا جيشهم ، ونظم سعد جيشه وحثهم على السمع والطاعة لنائبه خالد بن عرفطة لأن سعداً أصابته دمامل في فخذيه وإليتيه ، فكان ينام على وجهه ، وفي صدره وسادة ، ويقود المعركة من فوق قصره ، وصلى المسلمون الظهر ، وكبر سعد التكبيرة الأولى فاستعدوا ، وكبر الثانية فلبسوا عدتهم ، وكبر الثالثة فنشط الفرسان ، وكبر الرابعة فزحف الجميع ، وبدأ القتال والتلاحم .
ولما رأت خيل المسلمين الفيلة نفرت وركز الفرس ب (17) فيلاً على قبيلة بجيلة فكادت تهلك ، فأرسل سعد إلى بني أسد أن دافعوا عن بجيلة ، فأبلوا بلاء حسناً وردوا عنهم هجمة الفيلة ، ولكن الفيلة عادت للفتك بقبيلة أسد، فنادى سعد عاصم بن عمرو ليصنع شيئاً بالفيلة ، فأخذ رجالاً من قومه فقطعوا حبال التوابيت التي توضع على الفيلة ، فارتفع عواؤها ، فما بقي لهم فيل إلا أعري وقتل أصحابه ، ونفّس عن قبيلة أسد ، واقتتل الفريقان حتى الغروب ، وأصيب من أسد تلك العشية خمسمائة كانوا ردء للناس ، وهذا هو اليوم الأول من المعركة ويسمى أرماث ، وهو الرابع عشر من المحرم .
وفي اليوم الثاني أصبح القوم فوكل سعد بالقتلى والجرحى من ينقلهم ، وسلم الجرحى إ لى النساء ليقمن عليهم ، وفي أثناء ذلك طلعت نواصي الخيل قادمة من الشام وكان في مقدمتها هاشم بن عتبة بن أبي وقاص والقعقاع بن عمرو التميمي ، وقسم القعقاع جيشه إلى أعشار وهم ألف فارس ، وانطلق أول عشرة ومعهم القعقاع ، فلما وصلوا تبعتهم العشرة الثانية ، وهكذا حتى تكامل وصولهم في المساء ، فألقى بهذا الرعب في قلوب الفرس ، فقد ظنوا أن مائة ألف قد وصلوا من الشام ، فهبطت هممهم ، ونازل القعقاع ( بهمن جاذويه ) أول وصوله فقتله ، ولم ير أهل فارس في هذا اليوم شيئاً يعجبهم فقد أكثر المسلمون فيهم القتل ، ولم يقاتل الفرس بالفيلة في هذا اليوم لأن توابيتها قد تكسرت بالأمس فاشتغلوا هذا اليوم بإصلاحها ، وألبس بعض المسلمين إبلهم فهي مجللة مبرقعة ، وأمرهم القعقاع أن يحملوا على خيل الفرس يتشبهون بها بالفيلة ، ففعلوا بهم هذا اليوم ، وهو يوم أغواث ، كما فعلت فارس يوم أرماث ، فجعلت خيل الفرس تفر منها ، وقاتلت الفرس حتى انتصف النهار ، فلما اعتدل النهار تزاحفوا من جديد حتى انتصف الليل ، فكانت ليلة أرماث تدعى الهدأة ، وليلة أغواث تدعى السوادأصبح القوم لليوم الثالث وبين الصفين من قتلى المسلمين ألفان ، ومن جريح وميت من المشركين عشرة آلاف ، فنقل المسلمون قتلاهم إلى المقابر والجرحى إلى النساء ، وأما قتلى الفرس فبين الصفين لم ينقلوا .
وبات القعقاع لاينام ، فجعل يسرب أصحابه إلى المكان الذي فارقهم فيه بالأمس ، وقال : إذا طلعت الشمس فأقبلوا مائة مائة ، ففعلوا ذلك في الصباح ، فزاد ذلك في هبوط معنويات الفرس .
وابتدأ القتال في الصباح في هذا اليوم الثالث وسمي يوم عمواس ، والفرس قد أصلحوا التوابيت ، فأقبلت الفيلة يحميها الرجالة فنفرت الخيل ، ورأ ى سعد الفيلة عادت لفعلها يوم أرماث فقال لعاصم بن عمرو والقعقاع : اكفياني الفيل الأبيض ، وقال لحمال والربيل : اكفياني الفيل الأجرب ،فأخذ الأولان رمحين وتقدما نحو الفيل الأبيض فوضعا رمحيهما في عيني الفيل الأبيض ، فنفض رأسه وطرح ساسته ، ودلى مشفره فضربه القعقاع فوقع لجنبه ، وحمل الآخران على الفيل الأجرب فطعنه حمال في عينه فجلس ثم استوى ، وضربه الربيل فأبان مشفره ، فأفلت الأجرب جريحاً وولى وألقى نفسه في النهر ، واتبعته الفيلة وعدت حتى وصلت المدائن ، ثم تزاحف الجيشان فاجتلدوا ، وسميت هذه الليلة ليلة الهرير ، وفي هذه الليلة حمل القعقاع وأخوه عاصم والجيش على الفرس بعد صلاة العشاء ، فكان القتال حتى الصباح ، وانقطعت الأخبار عن سعد ورستم ، فلم ينم الناس تلك الليلة ، وكان القعقاع محور المعركة .
فلما جاء ت الظهيرة كان أول من زال عن مكانه الفيرزان والهرمزان فانفرج القلب ، وأرسل الله ريحاً هوت بسرير رستم ، وعلاه الغبار، ووصل القعقاع إلى السرير فلم يجد رستم الذي هرب واستظل تحت بغل فوقه حمله ، فضرب هلال بن علفة الحمل الذي تحته رستم وهو لايعرف بوجوده ، فهرب رستم إلى النهر فرمى نفسه ، ورآه هلال فتبعه وارتمى عليه ، فأخرجه من النهر ثم قتله ، ثم صعد طرف السرير وقال : قتلت رستم ورب الكعبة إلي إلي .
فانهارت حينئذ معنويات الفرس فانهزموا ، وعبروا النهر فتبعهم السسلمون يخزونهم برماحهم فسقط من الفرس في النهر ثلاثون ألفاً .
وقتل من المسلمين ليلة الهرير ويوم القادسية ألفان وخمسممائة ، ومن الفرس في الليلة نفسها عشرة آلآف ، ولحق زهرة بن الحوية الجالينوس فقتله
...... ولم يترك اي فارس من فرسان الاعداء او الجبابره في اي معركه قاتل فيها الا و قضي عليه وقال عنه سيدنا ابو بكر ...... ان صوت القعقاع بن عمرو في المعركه بصوت الف فارس
وقال عنه الرسول الكريم مقوله لم يتوقف غندها المسلمون ومروا عليها كما مروا علي غيرها الكثير والكثير مرور الكرام فقد قال صلي الله عليه وسلم ( لا يهُزم جيشآ وفيه القعقاع بن عمرو )
صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم
فسلامآ وحبآ وعشقآ للرسول الكريم واصحابه ...... عشقآ تسابق فيه ...... احضاني النيم العليل كي تلقاه كل صباح وكل مساء ...... وعشقآ يفوق في قدرة ...... قدر ما باعدت الارض عن جو السماء ......... فهؤلاء هم الرجال الذين قال فيهم الحق سبحانه وتعالي
بسم الله الرحمن الرحيم
( رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه فمنهم من قضي نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلآ)
( صدق الله العظيم )
وصلي الله علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه اجمعين
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين . .
من قارة المنسيين
الاسكندر المقدوني ( الاسكندر الاكبر )
نسي العالم رجل قد لا يتكرر كثيرآ رجل عسكري من طراز فريد وعبقري
وربما أعظم العباقرة العسكريين في التاريخ القديم، الملك المحارب الإسكندر الثالث المقدوني عاش، بين عامي (356-323) قبل الميلاد، احتل الأراضي الممتدة من اليونان إلى مصر مروراً بتركيا،إيران وباكستان.
قضى الإسكندر حكمه الذي دام 13 سنة وهو يعمل على توحيد الشرق والغرب من خلال القوة العسكرية و التبادل الثقافي،جامعاً بين انتصاراته العسكرية واستراتيجيته في بناء المملكة.ذاع صيته بشكل سريع جداً حتى أنه عندما توفي في عمر 32 كان ينظر إليه كإله.
ليس من السهل فصل الحقائق عن الخيال في القصص التي تحكى عن الإسكندر عبر العصور،لكن هذه ثمانية حقائق عن حياته ..
كان أرسطو معلمه لكن كانت له لقاءات شهيرة مع فلاسفة الآخرين
استخدم الملك فيليب الثاني ملك مقدونيا أحد أعظم الفلاسفة في التاريخ أرسطو لتعليم ابنه الإسكندر عندما كان في 13 من العمر. ولا يعرف الكثير عن فترة الثلاث سنوات التي قضاها الإسكندر تحت وصاية أرسطو لكن من المفترض أن حكمة هذا الفيلسوف قد وجدت طريقها إلى الإسكندر.
أغـرب 10 فلسفــات ربمـا تقــودك إلى الجنــون !
وفقاً للأسطورة عندما كان الإسكندر أميراً، سعى للقاء القيلسوف الزاهد الشهير ديوجين الذي رفض كل متع الحياة وكان ينام داخل جرة من الفخار، وعند لقائهما أعجب الإسكندر بديوجين حتى أنه قال ” لو لم أكن الإسكندر، لكنت ديوجين”.
لم يخسر الإسكندر أية معركة خلال 15 سنة من الفتوحات
تكتيكات الإسكندر العسكرية و استراتيجياته ما زالت تدرس حتى اليوم . منذ انتصاره الأول عندما كان بعمر ال 18، اكتسب الإسكندر شهرة بقيادة جنوده إل المعارك بسرعة مثيرة للإعجاب، مما سمح لوحدات صغيرة من جيشه بالوصول وخرق خطوط العدو قبل أن يكون الخصم مستعداً.
بعدما أمن الإسكندر مملكته في اليونان، عبر إلى آسيا الصغرى (تركيا) وخاض سلسلة من المعارك ضد الفرس بقيادة داريوس الثالث انتهت بهزيمة الفرس.
كان عماد جيش الإسكندر 15000 جندي مقدوني قوي، استخدموا سيوفهم ببراعة ضد الفرس المسلحين برماح طولها 20 قدماً تدعى ساريسا.
سمى أكثر من 70 مدينة باسمه و مدينة باسم حصانه
احتفل الإسكندر بانتصاراته بإنشاء العشرات من المدن التي بنيت عادة حول الحصون العسكرية القديمة، وسميت هذه المدن دوماً بالإسكندرية. أشهر هذ المدن هي مدينة الإسكندرية التي بنيت عند مصب النيل عام 331 قبل الميلاد، وهي ثاني أكبر المدن المصرية اليوم. المدن الأخرى المسماة بنفس الإسم موجودة على طريق جيش الإسكندر في تركيا ،إيران،أفغانستان،طاجيكستان و باكستان.
بالقرب من موقع معركة نهر هايدسبس حيث تكبد الإسكندر أكبر خسائره خلال حملاته في الهند ، أنشأ الإسكندر مدينة بيوسفالا و هو اسم حصانه المفضل الذي أصيب إصابات قاتلة خلال المعركة.
عندما التقى الإسكندر زوجته المستقبلية روكسان، كان حباً من النظرة الأولى
بعد أن استولى الإسكندر بشكل مذهلعلى قلعة صخرة سوغديان المنيعة ، وبينما كان ابن الثامنة و العشرين يعاين الأسرى، وقعت عينه على روكسان ابنة نبيل باكتيري، لتصبح فيما بعد زوجته .
بعد موت الإسكندر بعدة أشهر أنجبت روكسان ابن الإسكندر الوحيد وسمي الإسكندر الرابع.
كانت له رائحة جميلة مميزة
ينقل لنا كتاب المؤرخ اليوناني بلوتارخ “حياة النبلاء الإغريق والرومان” الذي كتبه بعد 400 سنة من وفاة الإسكندر، أن الإسكندر كانت له رائحة عطرة تنبعث من جلده، حتى أن رائحة جسده و أنفاسه كانت كالعطر الذي يستخدمه لملابسه.
هذا الوصف المفصل لرائحته ،جاء من تقليد بدأ في عهد الإسكندر،بهدف نسب صفات إلهية للإسكندر، حتى أن الإسكندر نفسه قال أمام الناس بأنه ابن الإله زيوس خلال زيارته ل سيوه في مصر عام 331 قبل الميلاد.
بدأ الإسكندر يرتدي الملابس الفارسية بعد أن هزمهم
بعد ستة سنوات من الغزوات و الحروب مع الإمبراطورية الفارسية، استولى الإسكندر عام 331 قبل الميلاد على مدينة بيرسبوليس، والتي كانت مركزاً للثقافة الفارسية لوقت طويل.
عرف الإسكندر أن أفضل طريقة ليبقي الفرس تحت سيطرته هي أن يتصرف كواحد منهم ، فبدأ بارتداء الثياب الفارسية السترة المخططة، الحزام والأكليل الملكي الفارسي ، هذا أدى لفزع المقدونيين المتعصبين للثقافة المقدونية في مقدونيا.
أقام الإسكندر عام 324 زفافاً ضخماً في مدينة سوسا، وأجبر 92 من القادة المقدونيين على الزواج بنساء فارسيات، كما أنه تزوج من امرأتين فارسييتين ستاتيرا و باريساتيس.
بقي سبب وفاة الإسكندر واحداً من أكبر الألغاز في العالم القديم
سنة 323 قبل الميلاد مرض الإسكندر الكبير بعد أن شرب قدراً من النبيذ في حفلة.
توفي الإسكندر بعدها بإسبوعين وعمره 32 سنة. باعتبار أن والد الإسكندر قتل على يد حارسه الشخصي، حامت الشكوك حول الأشخاص المحيطين به و المقربين منه، وبشكل خاص الجنرال أنتيباتر و ابنه كساندر اللذان أمرا فيما بعد بقتل أرملة الإسكندر و ابنه الوحيد.
بعض كتاب السير القدماء تكهنوا بأن أرسطو، الذي كانت تربطه صلات مع عائلة أنتيباتر، كان متورطاً .
يعتقد الخبراء الطبيون في عصرنا الحالي أن الإسكندر توفي بسبب الملاريا، عدوى الرئة، فشل في الكبد أو حمى التيفوئيد.
حفظت جثة الإسكندر داخل وعاء من العسل
يقول المؤرخ بلوتارخ أن جثة الإسكندر عولجت في البداية في بابل من قبل المحنطين المصريين، لكن عالم المصريات الرائد (A. Wallis Budge) يتكهن بأن رفاةالإسكندر قد غمست في العسل لتفادي التعفن.
بعد سنة أو اثنتين من وفاة الإسكندر، أرسلت جثته إلى مقدونيا، لكن الموكب اعترض من قبل بطليموس الأول أحد القادة القدماء في جيش الإسكندر، وأرسلت الجثة إلى مصر.
كان بطليموس يأمل من خلال السيطرة على جثة الإسكندر بأن يصبح خليفته و يحكم إمبراطوريته.
الإسكـندر المقــدوني الأكبــر شخصيــة تاريخيــة عظيمـة ، أكبر بكثيــر من أن نوجزها فى مقـال بسيط كهـذا .. ولكن المؤكد أن معظم هذه الحقائق لم تكن تعرفها عن هذا المقـاتل الأسطوري التاريخـي ، الذي غيّــر خريطة العالم القديم كلها ، وهو شـاب صغير !
وتتلخص ملامح العبقريه عند الاسكندر الاكبر في عده محطات رئيسيه اولها معلمه الاول وهو الفيلسوف اليوناني العبقري ( ارسطو ) الذي تعلم العلوم والفلسفه علي يديه وعلي يد اخرين ولكن كانت بصمات ارسطو هي الاولي والاخيرة في تكوين الاسطورة في شخصيه الاسكندر
اما السبب الثاني : فجاء في ولع الاسكندر بالقراءة فلم يحدث في مرة واحده ان رأة احد الا وفي يده ( كتاب ) بل كانت العقبه الوحيده التي تصادفه في البلاد التي احتلها قله الكتب
اما السبب الثالث : والذي جاء ايضآ من خلال الولع بالقراءة انه كان يتريث بعد كل غزوة من غزواته مده عام حتي تستريح قواته وتتنعم وتتعطش مرة اخري لمعاوده القتال والغزوات
اما السبب الرابع : والذي كان يكمن في فلسفه عبقريه كقائد صنع ما صنعه ( طارق بن زياد) وهو انه كان يتقدم الصفوف الاولي لقواته لذلك اصُيب كثيرآ وجُرح كثيرآ في ترجمه واقعيه لما اعلنه طارق بن زياد ( احرص علي الموت توهب لك الحياه )
اما السبب الخامس : فيرجع الي احترامه لكل قواته ولم يحدث سوي مرة واحده ان قتل اعز رجاله والذي انقذ حياه الاسكندر في احدي المعارك ولكن حدث هذا وهو مخمور تمامآ ...........
واخيرآ وبعد هذا المشوار الطويل لا يفوتنا هنا محطه لا يجوز ان نمر عليها مرور الكرام ..... فقد احتل الاسكندر المقدوني معظم بلدان العالم القديم ودار دوره كامله حول العالم حتي وصل الي مصر واحتلها ...... وقام المصريين بتأليهه عليهم وجعلوة ( اله ) ومن هنا يمكنك ان تعرف ان تأليه الحكام عند المصريين كانت له جذور عريقه ضاربه في باطن الارض كما ذكر القران الكريم عن المصريين وفرعون ....... فأقرأوا ياامه الاسلام كما امر الخالق سبحانه وتعالي وبدأ قرأنه بقوله ( اقرأ )
وصلي الله علي سيدنا محمد وعلي صحبه
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين .
الجمعة، 23 يناير 2015
سيمون بوليفار
من قارة المنسيين
سيمون بوليفار
نسوة هناك ..... نسوا رجل حرر قارة بأكملها وهي قارة _( اميركا اللاتينيه )
نسوة ولكن هذا هو الانسان ...... كثير ...بل ودائم النسيان فها هو سيمون
بوليفار
يُعرف اختصارًا باسم سيمون بوليفار، عسكري وسياسي فنزويلي في فترة ما قبل الجمهورية القبطانية العامة لفنزويلا وُلد في كاراكاس عاصمة فنزويلا في 24 يوليو عام 1783.هو مؤسس ورئيس كولومبيا الكبرى، وواحد من أبرز الشخصيات التي لعبت دورًا هامًا في تحرير الكثير من دول أمريكا اللاتينية التي وقعت تحت طائلة الحكم الإسباني منذ القرن السادس عشر مثل كولومبيا وفنزويلا والإكوادور وبيرو وبوليفيا وبنما. وأُطلق عليه جورج واشنطن أمريكا اللاتينية.
في عام 1813، منحه مجلس مدينة ماردة الفنزويلية لقب محرر فنزويلا،والتي صادقت عليه كاراكاس في العام ذاته، ليصبح لقبًا شرفيًا مرتبطًا به طيلة حياته. أشار بوليفار في رسالة منه إلى نائب رئيس كولومبيا الكبرى ورئيس جمهورية غرناطة الجديدة الجنرال فرانثيسكو دي باولا سانتاندير عام 1825 إلى أنه رجل المهام الصعبة جراء المشاكل المتكررة التي واجهته بغية تحقيق مخططاته التحريرية.فيما اعتبره الكثيرون بطل أمريكا الأول وشخصية مؤثرة في تاريخ العالم على خلفية تركه إرثًا سياسيًا جليًا في مختلف البلدان الأمريكية اللاتينية، والتي تحولت في بعض الأحيان إلى محافل قومية بالبلدان المذكورة. وكان تكريم بوليفار حافلًا بمختلف البلدان عبر إقامة بعض التماثيل والنصب التذكارية والمزارات والميادين. وقد سُميت دولة بوليفيا باسمه، تخليدًا لذكراه وتقديرًا لدوره التاريخي في تحريرها، وبالمثل غير اسم فنزويلا إلى جمهورية فنزويلا البوليفارية. وكانت أفكاره ومواقفه السياسية والاجتماعية دافعًا إلى تأسيس المنهج البوليفاري، الذي استند في بدايته نظريًا على فكر بوليفار السياسي وحياته وأعماله.
تأثر بوليفار خلال دراسته بالفلسفة، ودرس بشكل خاص لجان جاك روسو الذي ترك أثرًا عميقًا في شخصيته. وفي مطلع شبابه، سافر إلى فرنسا حيث التقى المستكشف الألماني ألكسندر فون هومبولت، الذي نقل له اعتقاده بأن المستعمرات الإسبانية في حالة استعداد للتحرر، فراقت الفكرة لبوليفار وأخذ يمعن النظر في تحرير بلاده، حيث أنه كان متأثرًا بالثقافة الأوروبية وبغزوات نابليون في إسبانيا وشخصيته، التي شكلت محطة مهمة في حياته، وتركت بصماتها على سلوكه السياسي لاحقًا، وعندما أطاح نابليون بالحكومة الإسبانية، كان بمثابة التشجيع له على أن يفعل نفس الشيء مع الإسبان في أمريكا الجنوبية.وأصبح بوليفار ضابطًا في جيش الثورة، وبعد سلسلة حروب طويلة انتصر بوليفار على الإسبان، ونالت تلك الدول استقلالها، واشتهر بوليفار بوصفه محرر أمريكا الجنوبية، واحترمه الجميع، إلا أنه واجه معارضة شديدة تخللت أيامه الأخيرة عندما هدف إلى توحيد أمريكا الجنوبية كلها تحت سلطته في اتحاد فيدرالي، لكن محاولاته لم تثمر إلا عن استقلال القارة الأمريكية الجنوبية من المستعمر الإسباني، فيما تهاوى طموحه لتوحيد القارة، في ظل سلطة مركزية، في مواجهة الواقع، حيث سرعان ما انقسمت القارة الى دويلات عديدة تتنازع فيما بينها، تعاني من الحروب الأهلية والفقر. وأشار بعض المحللون أن الحروب التي خاضها بوليفار مع انتصاراته كانت تهدف إلى إقامة إمبراطورية أمريكية لاتينية، تُهيمن عليها الطبقة الغنية، مبنية على توجهات مركزية شمولية، يقودها بنفسه.وتُوفي في سانتا مارتا بعاصمة مقاطعة ماجدالينا بكولومبيا الكبرى في 17 ديسمبر عام 1930.
أقسم أن يحرر بلاده من الأسبان فأصبح رمزا للثوار الوطنيين فى العالم. فى جاردن سيتى بالقاهرة يوجد ميدان يحمل اسم أقدم الثوار والمحررين لأمريكا اللاتينية وأحد المناضلين فى سبيل الحرية. وقد لا يعلم الكثيرون ممن تجمهروا حوله شيئا عنه.
هو وطنى من أمريكا الجنوبية أطلقوا عليه اسم (جورج واشنطن امريكا اللاتينية) وذلك بسبب الدور الذى قام به فى تحرير الكثير من دول أمريكا اللاتينية: (كولومبيا وفنزويلا وأكوادور وبيرو وبوليفيا)، التى كانت تحت الحكم الأسبانى منذ القرن السادس عشر وتأثر فى شبابه بالثقافة الأوروبية وبغزوات نابليون لأسبانيا عندما أطاح بالحكومة الأسبانية، فكان ذلك لسيمون بوليفار تصريحًا وتشجيعًا على أن يفعل نفس الشىء مع الأسبان فى أمريكا الجنوبية، فأقسم أن يحرر بلاده من الاستعمار الأسبانى، وأصبح بوليفار ضابطاً فى جيش الثورة وبعد سلسلة حروب طويلة انتصر بوليفار على الأسبان ونالت كل الدول استقلالها
وبذلك يكون ( سيمون بوليفار ) هو محرر اميركا اللاتينيه بما يعني انه رجل واحد حرر قارة بأكملها فعزائم الرجال تقهر المستحيل وطالما توجد هناك الاراده فحتمآ ...... توجد هناك الوسيله تمامآ كما اعلن الفيلسوف الهندي ( طاغور ) قائلآ ( اذا سألتني اين يسكن المستحيل ...... اجبتك انه يسكن في ...... بيت العاجز )
ونعود الي الحق والي الله سبحانه وتعالي دومآ ودائمآ والي كتابه العزيز والذي جاء فيه في صورة يوسف
بسم الله الرحمن الرحيم
( ولا تيأسوا من روح الله انه لا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون )
( صدق الله العظيم )
وصلي الله علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)














